منتديات الطاهير التربوية والتعليمية
بسم الله الرحمان الرحيم
ِ
مرحبا بك زائرنا الكريم.
منتديات الطاهير التربوية والتعليمية في خدمتكم فهلا تكرمتم بالتسجيل نحن في انتظاركم لنسعد و نحظى معكم بأسعد الأوقات.

منتديات الطاهير التربوية والتعليمية

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
إدارة منتديات الطاهير التربوية والتعليمية تتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات. سبحان الله وبحمده ،  سبحان الله العظيم واستغفر الله


دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
slimane chebbah
 
aya
 
imili
 
nina
 
Dopey1
 
atef
 
مســلم
 
سندس
 
رفيف
 
ninou
 
المصحف الالكتروني

المواضيع الأخيرة
» تيارت بلادي
الجمعة 28 يوليو 2017, 05:57 من طرف mohamed05

»  قصة الولد البار
الجمعة 28 يوليو 2017, 05:56 من طرف mohamed05

» أمثلة وحكم
الجمعة 28 يوليو 2017, 05:55 من طرف mohamed05

» ستحصد ما زرعت!
الجمعة 28 يوليو 2017, 05:54 من طرف mohamed05

» نصيحة اليوم
الجمعة 28 يوليو 2017, 05:50 من طرف mohamed05

» اغرب ما فعل الفوتوشوب
الخميس 27 يوليو 2017, 06:22 من طرف mohamed05

» اجمل قصور العالم ..... شي خيال
الخميس 27 يوليو 2017, 06:18 من طرف mohamed05

» اثاث زجاجي ,,,, ممنوع دخول الأطفال :)
الخميس 27 يوليو 2017, 06:14 من طرف mohamed05

» أقدم 10 كائنات على وجه الأرض!
الخميس 27 يوليو 2017, 06:11 من طرف mohamed05

» صور الفراشات
الخميس 27 يوليو 2017, 06:08 من طرف mohamed05

»  صور طبيعية ر وعة أرجو التثبيت
الخميس 27 يوليو 2017, 06:06 من طرف mohamed05

» برج على شكل قطرة مياه في الهند في مدينة مومباي
الخميس 27 يوليو 2017, 06:05 من طرف mohamed05

» روبوت المطبخ قد يصبح مصدر ألم حقيقي
الخميس 27 يوليو 2017, 06:00 من طرف mohamed05

»  هل تستطيع أن تمشي فوق هذا الجسر الزجاجي الشفاف ؟
الخميس 27 يوليو 2017, 05:54 من طرف mohamed05

» عجائب الحيوانات
الخميس 27 يوليو 2017, 05:51 من طرف mohamed05

سحابة الكلمات الدلالية
الفيزياء متوسط للرابعة حلول

شاطر | 
 

 المختصر الأنيق في فضائل الصديق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mustafa wad alzaim

avatar

نقاط : 1606
السٌّمعَة : 0
الجنس : ذكر
الموقع : العلم معرفة الهدى بدليله
تاريخ التسجيل : 21/07/2013

04092013
مُساهمةالمختصر الأنيق في فضائل الصديق

ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ - :
- ﺳﺄﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﺃﺟﺪﻧﻲ
ﻗﺰﻣﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ
ﻭﺳﻴﺮﺗﻪ ، ﻭﻣﺎ ﺗﺠﺎﺳﺮﺕ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﻳﻼﺝ ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻗﺮﺑﺔ ﻳﺘﻘﺮﺏ
ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ، ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺭﻓﻴﻊ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﺔ ، ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻳﻮﻡ
ﺧﺬﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺁﻣﻦ ﺑﻪ ﻳﻮﻡ
ﻛﻔﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺻﺪﻗﻪ ﻳﻮﻡ
ﻛﺬﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
- ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺴﺒﻲ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺗﻜﻠﻢ
ﻋﻨﻪ ﻭﻋﻦ ﻓﻀﺎﺋﻠﻪ ﻭﻣﻨﺎﻗﺒﻪ
ﻭﻣﺂﺛﺮﻩ ، ﺃﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺒﻲ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﻫﺪﻳﻬﺎ ، ﻣﺤﺒﻲ
ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻭﺁﻝ ﺑﻴﺘﻪ
ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻳﻦ ، ﻓﺄﺳﺄﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﺑﻪ ﺃﻟﺠﺄ
ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺪﺩ ﻗﻮﻟﻲ ﻭﺃﻥ ﻳﺜﺒﺖ
ﺟﻨﺎﻧﻲ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﻠﻞ ﻋﻘﺪﺓ ﻣﻦ
ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻭﺃﻥ ﻳﻨﻔﻌﻨﻲ ﺑﻤﺎ
ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﺃﻟﻘﻰ ﺭﺑﻲ ﻭﺃﺩﺧﻞ
ﻗﺒﺮﻱ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ .
- ﺳﺄﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻫﻮ
ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﻼ ﺧﻼﻑ ، ﻣﺎ
ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻻ ﻏﺮﺑﺖ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺭﺟﻞ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ .
- ﺇﻧﻬﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻳﻘﻒ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻋﻦ ﻓﻀﺎﺋﻠﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻔﺎﻧﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻭﺣﺴﺒﻨﺎ
ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻋﻨﻪ :" ﻣﺎ ﻷﺣﺪ
ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻳﺪُ ﺇﻻ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻓﺄﻧﺎﻩ ﻣﺎ
ﺧﻼ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻓﺈﻥ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻳﺪﺍً
ﻳﻜﺎﻓﺌﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﻭﻣﺎ ﻧﻔﻌﻨﻲ ﻣﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﻗﻂ ﻣﺎ
ﻧﻔﻌﻨﻲ ﻣﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻟﻮ
ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺨﺬﺍً ﻻﺗﺨﺬﺕ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ
ﺧﻠﻴﻼً " .
- ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﻟﻠﻜﻼﻡ ﻋﻦ
ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ –
ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
– 1 - ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :" - ﺇﻥ ﻣﻦ
ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻲّ ﻓﻲ ﺻﺤﺒﺘﻪ
ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ، ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ
ﻣﺘﺨﺬﺍً ﺧﻠﻴﻼً ﻏﻴﺮ ﺭﺑﻲ
ﻻﺗﺨﺬﺕ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﻮﺓ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﻮﺩﺗﻪ " ( ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
. 3454)
– 2 - ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ –
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﻗﺎﻝ :" ﺃﺑﻮ
ﺑﻜﺮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻭﺧﻴﺮﻧﺎ ﻭﺃﺣﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ " – ( ﺣﺴﻨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ
2890)
- 3 - ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻓﻀﺎﺋﻠﻪ ﻣﻦ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﺤﺒﺘﻪ ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ :" - ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻊ ﻣﻦ
ﺃﺣﺐ " ( ﻣﺴﻠﻢ . 2640)
– 4 - ﺭﻭﻯ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ
ﻣﺴﺮﻭﻕ – ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺎﺑﻌﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ :" - ﺣﺐ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ
ﻭﻋﻤﺮ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻓﻀﻠﻬﻤﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻨﺔ . "ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً :" ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺫﻛﺮ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ،
ﻭﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺠﺮ
ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻓﻤﻦ ﺳﺐ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻭ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻨﻬﻢ،
ﻓﻬﻮ ﻣﺒﺘﺪﻉ ﺭﺍﻓﻀﻲ، ﺣﺒﻬﻢ
ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻬﻢ ﻗﺮﺑﺔ،
ﻭﺍﻻﻗﺘﺪﺍﺀ ﺑﻬﻢ ﻭﺳﻴﻠﺔ، ﻭﺍﻷﺧﺬ
ﺑﺂﺛﺎﺭﻫﻢ ﻓﻀﻴﻠﺔ، ﻭﺧﻴﺮ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺒﻴﻬﺎ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺛﻢ
ﻋﻤﺮ ﺛﻢ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﻋﻠﻲ
ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﺧﻠﻔﺎﺀ
ﺭﺍﺷﺪﻭﻥ ﻣﻬﺪﻳﻮﻥ " ( ﻃﺒﻘﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ 1/30 . )
5- - ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ
ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﺣﺐ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ
ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻬﻢ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ( ﺫﻛﺮﻩ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ
ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﻤﺮ . )
6- - ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺩﻋﺎ ﺍﻷﻣﺔ
ﻟﻼﻗﺘﺪﺍﺀ ﺑﻪ ، ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ
ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
– ﻗﺎﻝ :" ﺍﻗﺘﺪﻭﺍ ﺑﺎﻟﻠﺬﻳﻦ ﻣﻦ
ﺑﻌﺪﻱ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ " .
- 7 – ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﺬﺏ ﻋﻦ ﻋﺮﺽ
ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﺈﺫﺍ ﻇﻬﺮ
ﻣﺒﺘﺪﻉ ﺯﻧﺪﻳﻖ ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ
ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻷﻥ
ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
– ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ .
– 8 - ﻭﻛﻞ ﻣﺆﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻓﻠﻠﺼﺤﺎﺑﺔ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ
– ﻭﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﺇﺳﻼﻡ
ﻭﻗﺮﺁﻥ ﻭﻧﺸﺮ ﻋﻠﻢ ﻭﺣﻔﻆ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ
ﻭﻋﻠﻮ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻫﻮ
ﺑﺒﺮﻛﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - .
– 9 - ﻷﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﻛﻤﻞ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻘﻼ ﻭﻋﻠﻤﺎ
ﻭﻓﻘﻬﺎً ﻭﺩﻳﻨﺎ ، ﻭﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ :"
ﻫﻢ ﻓﻮﻗﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻓﻘﻪ ﻭﻋﻠﻢ
ﻭﺩﻳﻦ ﻭﻫﺪﻯ ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺒﺐ
ﻳﻨﺎﻝ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ ﻭﻫﺪﻯ ، ﻭﺭﺃﻳﻬﻢ
ﻟﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ " .
- ﻧﺴﺒﻪ :
- ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ
ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ
ﺗﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ
ﻟﺆﻱ ﺑﻦ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﻓﻬﺮ .
- ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﻲ ﻣﺮﺓ
ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻟﺆﻱ .
- ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﺼﺪﻳﻖ :
- ﺛﺒﺖ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﻪ
ﺑﺎﻟﺪﻻﺋﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ، ﻭﻭﺻﻔﻪ
ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ
ﻣﺎﻟﻚ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ –
ﻗﺎﻝ :" ﺻﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﺃﺣﺪﺍً
ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ
ﻓﺮﺟﻒ ﺑﻬﻢ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﺛﺒﺖ ﺃﺣﺪ
ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻧﺒﻲ ﺻﺪﻳﻖ
ﻭﺷﻬﻴﺪﺍﻥ " .
- ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ
– ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ – ﻗﺎﻟﺖ :"
ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ { ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﺗﻮﻥ
ﻣﺎ ﺁﺗﻮﺍ ﻭﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭﺟﻠﺔ } ﺃﻫﻮ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺰﻧﻲ ﻭﻳﺴﺮﻕ ﻭﻳﺸﺮﺏ
ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﻳﺨﺎﻟﻒ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻻ ﻳﺎ
ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻳﺼﻮﻡ ﻭﻳﺘﺼﺪﻕ ﻭﻳﺨﺎﻑ ﺇﻻ
ﻳُﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ " ( ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ
ﻟﻸﻟﺒﺎﻧﻲ . )
- ﺗﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ
ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ :
- ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2987) ﻣﻦ
ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ – ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﻗﺎﻝ :" ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻭﻋﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ " ...
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .
- ﺃﺧﺮﺝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﻫﺮﻳﺮﺓ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ –
ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -:" ﺍﻃﻠﻊ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﺪﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ
ﻣﺎ ﺷﺌﺘﻢ ﻓﻘﺪ ﻏﻔﺮﺕ ﻟﻜﻢ " .
- ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻢ :" ﻣﻦ ﺃﺻﺒﺢ
ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺻﺎﺋﻤﺎ ؟" ﻗﺎﻝ
ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻧﺎ.
ﻗﺎﻝ "ﻓﻤﻦ ﺗﺒﻊ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺟﻨﺎﺯﺓ." ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺍﻧﺎ. ﻗﺎﻝ ﻓﻤﻦ
ﺃﻃﻌﻢ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻣﺴﻜﻴﻨﺎ ؟" ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ. ﺃﻧﺎ. ﻗﺎﻝ
"ﻓﻤﻦ ﻋﺎﺩ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻣﺮﻳﻀﺎ." ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻧﺎ. ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:
"ﻣﺎ ﺍﺟﺘﻤﻌﻦ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻱﺀ، ﺇﻻ
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ " .
- ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ :" ﻛﻨﺖ ﻣﻊ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﻲ ﺣﺎﺋﻂ ﻣﻦ ﺣﻴﻄﺎﻥ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﺠﺎﺀ ﺭﺟﻞ
ﻓﺎﺳﺘﻔﺘﺢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: (ﺍﻓﺘﺢ ﻟﻪ
ﻭﺑﺸﺮﻩ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ). ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻟﻪ،
ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻓﺒﺸﺮﺗﻪ ﺑﻤﺎ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺟﺎﺀ
ﺭﺟﻞ ﻓﺎﺳﺘﻔﺘﺢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : (ﺍﻓﺘﺢ
ﻟﻪ ﻭﺑﺸﺮﻩ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ). ﻓﻔﺘﺤﺖ
ﻟﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻋﻤﺮ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ
ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ
ﺍﺳﺘﻔﺘﺢ ﺭﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ:
(ﺍﻓﺘﺢ ﻟﻪ ﻭﺑﺸﺮﻩ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ،
ﻋﻠﻰ ﺑﻠﻮﻯ ﺗﺼﻴﺒﻪ ). ﻓﺈﺫﺍ
ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ:
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ " .
- ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ :" ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ:
(ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻖ ﺯﻭﺟﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻧﻮﺩﻱ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ:
ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ، ﻓﻤﻦ
ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺩﻋﻲ
ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ
ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺩﻋﻲ ﻣﻦ
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺩﻋﻲ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺮﻳﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﺩﻋﻲ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ).
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ:
ﺑﺄﺑﻲ ﻭﺃﻣﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﺎ
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺩﻋﻲ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ
ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ، ﻓﻬﻞ
ﻳﺪﻋﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ
ﻛﻠﻬﺎ؟. ﻗﺎﻝ: (ﻧﻌﻢ، ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ " .
- ﺃﺧﺮﺝ ﺃﺣﻤﺪ :" ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
-ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻖ ﺯﻭﺟﺎ ﺃﻭ ﻗﺎﻝ
ﺯﻭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﺃﺭﺍﻩ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ
ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻋﺘﻪ ﺧﺰﻧﺔ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻳﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ ﻫﻠﻢ ﺇﻟﻴﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻫﺬﺍ ﺭﺟﻞ ﻻ
ﺗﻮﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﺎ
ﻧﻔﻌﻨﻲ ﻣﺎﻝ ﻗﻂ ﺇﻻ ﻣﺎﻝ ﺃﺑﻲ
ﺑﻜﺮ ﻗﺎﻝ ﻓﺒﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻗﺎﻝ
ﻭﻫﻞ ﻧﻔﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﻚ
ﻭﻫﻞ ﻧﻔﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﻚ
ﻭﻫﻞ ﻧﻔﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﻚ " .
- ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ :" ﻻ ﻳﺪﺧﻞ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﺣﺪ ﻣﻤﻦ ﺑﺎﻳﻊ ﺗﺤﺖ
ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ " .
ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ :
- ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
- ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺑﺬﻝ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﻨﺼﺮﺓ
ﺍﻹﺳﻼﻡ :
- ﻓﻔﻲ ﻣﺴﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ :" ﻣﺎ
ﻧﻔﻌﻨﻲ ﻣﺎﻝ ﻣﺎ ﻧﻔﻌﻨﻲ ﻣﺎﻝ
ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻓﺒﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻗﺎﻝ
ﻭﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﺇﻻ ﻟﻚ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ " .
- ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
- ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﻗﺪﺭﻩ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﺰﻧﺪﻗﺔ :
- ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ :" ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ
ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ ﺃَﻓِﻲ ﺍﻟْﻘَﻮْﻡِ ﻣُﺤَﻤَّﺪٌ
ﺛَﻠَﺎﺙَ ﻣَﺮَّﺍﺕٍ ﻓَﻨَﻬَﺎﻫُﻢْ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ
ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃَﻥْ
ﻳُﺠِﻴﺒُﻮﻩُ ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﻓِﻲ ﺍﻟْﻘَﻮْﻡِ
ﺍﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﻗُﺤَﺎﻓَﺔَ ﺛَﻠَﺎﺙَ ﻣَﺮَّﺍﺕٍ
ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﻓِﻲ ﺍﻟْﻘَﻮْﻡِ ﺍﺑْﻦُ
ﺍﻟْﺨَﻄَّﺎﺏِ ﺛَﻠَﺎﺙَ ﻣَﺮَّﺍﺕٍ ﺛُﻢَّ ﺭَﺟَﻊَ
ﺇِﻟَﻰ ﺃَﺻْﺤَﺎﺑِﻪِ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺃَﻣَّﺎ ﻫَﺆُﻟَﺎﺀِ
ﻓَﻘَﺪْ ﻗُﺘِﻠُﻮﺍ ﻓَﻤَﺎ ﻣَﻠَﻚَ ﻋُﻤَﺮُ
ﻧَﻔْﺴَﻪُ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻛَﺬَﺑْﺖَ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪِ ﻳَﺎ
ﻋَﺪُﻭَّ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻋَﺪَﺩْﺕَ
ﻟَﺄَﺣْﻴَﺎﺀٌ ﻛُﻠُّﻬُﻢْ ﻭَﻗَﺪْ ﺑَﻘِﻲَ ﻟَﻚَ ﻣَﺎ
ﻳَﺴُﻮﺀُﻙ ﻗَﺎﻝَ ﻳَﻮْﻡٌ ﺑِﻴَﻮْﻡِ ﺑَﺪْﺭٍ
ﻭَﺍﻟْﺤَﺮْﺏُ ﺳِﺠَﺎﻝٌ ﺇِﻧَّﻜُﻢْ
ﺳَﺘَﺠِﺪُﻭﻥَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻘَﻮْﻡِ ﻣُﺜْﻠَﺔً ﻟَﻢْ
ﺁﻣُﺮْ ﺑِﻬَﺎ ﻭَﻟَﻢْ ﺗَﺴُﺆْﻧِﻲ ﺛُﻢَّ ﺃَﺧَﺬَ
ﻳَﺮْﺗَﺠِﺰُ ﺃُﻋْﻞُ ﻫُﺒَﻞْ ﺃُﻋْﻞُ ﻫُﺒَﻞْ
ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ
ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃَﻟَﺎ ﺗُﺠِﻴﺒُﻮﺍ ﻟَﻪُ ﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﻳَﺎ
ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻧَﻘُﻮﻝُ ﻗَﺎﻝَ
ﻗُﻮﻟُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﻋْﻠَﻰ ﻭَﺃَﺟَﻞُّ ﻗَﺎﻝَ
ﺇِﻥَّ ﻟَﻨَﺎ ﺍﻟْﻌُﺰَّﻯ ﻭَﻟَﺎ ﻋُﺰَّﻯ ﻟَﻜُﻢْ
ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ
ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃَﻟَﺎ ﺗُﺠِﻴﺒُﻮﺍ ﻟَﻪُ ﻗَﺎﻝَ ﻗَﺎﻟُﻮﺍ
ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻧَﻘُﻮﻝُ ﻗَﺎﻝَ
ﻗُﻮﻟُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣَﻮْﻟَﺎﻧَﺎ ﻭَﻟَﺎ ﻣَﻮْﻟَﻰ
ﻟَﻜُﻢْ " .
- ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
:" - ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﺇﻻ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻟﻌﻠﻤﻪ ﻭﻋﻠﻢ ﻗﻮﻣﻪ ﺇﻥ
ﻗﻮﺍﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻬﻢ . " ( ﺯﺍﺩ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ 3/301 . )
- ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
- ﻣﻀﺎﺟﻌﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ
ﻗﺒﺮﻩ ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ :" ﻭﻗﺪ
ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ،
ﻛﻤﺎ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ،
ﻓﺮﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺭﺿﺎﻩ
" ( ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ 7/18 . )
- ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ
ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﻘﺎﻝ :" ﻣﻨﺰﻟﺘﻬﻤﺎ
ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛﻤﻨﺰﻟﺘﻬﻤﺎ
ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺗﻪ " .
- ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺑﺎﻟﺼﺪﻳﻖ
ﻹﻳﻤﺎﻧﻪ ﻭﻳﻘﻴﻨﻪ :
ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺋﻠﻪ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺑﻪ
ﻟﻌﻠﻤﻪ ﺑﺼﺪﻕ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ، ﻭﻗﻮﺓ
ﻳﻘﻴﻨﻪ ، ﻭﻛﻤﺎﻝ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ
ﻟﻌﻈﻴﻢ ﺳﻠﻄﺎﺗﻪ ﻭﻛﻤﺎﻝ
ﻗﺪﺭﺗﻪ : ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ :" ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺭﺍﻉ ﻓﻲ
ﻏﻨﻤﻪ، ﻋﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻓﺄﺧﺬ
ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺎﺓ، ﻓﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ
ﻟﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﻊ، ﻳﻮﻡ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ
ﺭﺍﻉ ﻏﻴﺮﻱ؟ ﻭﺑﻴﻨﺎ ﺭﺟﻞ ﻳﺴﻮﻕ
ﺑﻘﺮﺓ ﻗﺪ ﺣﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ،
ﻓﺎﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻜﻠﻤﺘﻪ،
ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﺧﻠﻖ ﻟﻬﺬﺍ،
ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺧﻠﻘﺖ ﻟﻠﺤﺮﺙ ). ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻨﺎﺱ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:
(ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺅﻣﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ
ﻭﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ). ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ " .
ﻓﺎﻟﻨﺒﻲ ﺟﻌﻞ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ
ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﺫﻛﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻣﻊ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮﺍ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ
ﺍﻃﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻏﻠﺒﺔ ﺻﺪﻕ
ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻤﺎ ، ﻭﻗﻮﺓ ﻳﻘﻴﻨﻬﻤﺎ .
ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ – ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺮﺹ ﺃﻥ
ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻨﺰﻟﺔ
ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﺗﻮﻗﻴﺮﻩ :
ﺣﺮﺹ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻩ
ﺑﺎﻟﻔﻀﻞ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ :
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ :" ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ:
ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫ ﺃﻗﺒﻞ ﺃﺑﻮ
ﺑﻜﺮ ﺁﺧﺬﺍ ﺑﻄﺮﻑ ﺛﻮﺑﻪ، ﺣﺘﻰ
ﺃﺑﺪﻯ ﻋﻦ ﺭﻛﺒﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: (ﺃﻣﺎ
ﺻﺎﺣﺒﻜﻢ ﻓﻘﺪ ﻏﺎﻣﺮ ). ﻓﺴﻠﻢ
ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ
ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺷﻲﺀ،
ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﻢ ﻧﺪﻣﺖ،
ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﻓﺄﺑﻰ
ﻋﻠﻲ، ﻓﺄﻗﺒﻠﺖ ﺇﻟﻴﻚ، ﻓﻘﺎﻝ:
(ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ).
ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﺇﻥ ﻋﻤﺮ ﻧﺪﻡ ﻓﺄﺗﻰ
ﻣﻨﺰﻝ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺴﺄﻝ: ﺃﺛﻢ
ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﻻ، ﻓﺄﺗﻰ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﺴﻠﻢ، ﻓﺠﻌﻞ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻳﺘﻤﻌﺮ، ﺣﺖ ﺃﺷﻔﻖ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ،
ﻓﺠﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ
ﺃﻇﻠﻢ، ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: (ﺇﻥ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺜﻨﻲ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻘﻠﺘﻢ
ﻛﺬﺑﺖ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺻﺪﻕ.
ﻭﻭﺍﺳﺎﻧﻲ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ، ﻓﻬﻞ
ﺃﻧﺘﻢ ﺗﺎﺭﻛﻮﺍ ﻟﻲ ﺻﺎﺣﺒﻲ ).
ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻓﻤﺎ ﺃﻭﺫﻱ ﺑﻌﺪﻫﺎ " .
ﻭﻗﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻋﺪﻡ ﺇﻏﻀﺎﺏ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﻟﻤﻘﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
- .
ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ - :
ﻓﻘﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ
ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ
ﺍﻟﻌﺎﺹ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ –
ﻗﺎﻝ :" ﺑﻌﺜﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻋﻠﻰ
ﺟﻴﺶ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ
ﻓﻘﻠﺖ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻱ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ ﻗﺎﻝ – ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻋﺎﺋﺸﺔ
ﻗﻠﺖ : ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ؟ ﻗﺎﻝ :
ﺃﺑﻮﻫﺎ " .
ﻭﻻ ﺷﻚ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﺔ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ
– ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ –
ﺗﺘﻀﺎﺀﻝ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ،
ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﺃﺣﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺪ ﻓﺎﺯ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻮﺯ
ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ .
ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
ﺟﻬﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ –
ﻭﺛﺒﺎﺗﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺨﻠﻔﻪ ﻋﻦ ﺃﻱ
ﻏﺰﻭﺓ :
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ :" ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ : ﺻﺤﺐ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ
ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ – ﺣﻴﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ
ﺗﻮﻓﻲ ﻟﻢ ﻳﻔﺎﺭﻗﻪ ﺳﻔﺮﺍً ﻭﻻ
ﺣﻀﺮﺍً ﺇﻻ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺫﻥ ﻟﻪ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﻴﻪ
ﻣﻦ ﺣﺞ ﻭﻏﺰﻭ ﻭﺷﻬﺪ ﻣﻌﻪ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻛﻠﻬﺎ " ( ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ
8/390 . )
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ :" ﻗﺎﻟﻮﺍ :
ﻭﺷﻬﺪ ﺑﺪﺭﺍً ﻭﺃﺣﺪﺍً ﻭﺍﻟﺨﻨﺪﻕ
ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
– ﻭﺩﻓﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﻳﺘﻪ
ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻳﻮﻡ ﺗﺒﻮﻙ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ
ﺑﻜﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮﺩﺍﺀ ... ﻭﻛﺎﻥ
ﻣﻤﻦ ﺛﺒﺖ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ
ﺃﺣﺪ ﺣﻴﻦ ﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
" ( ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ 3/175 . )
ﺯﻫﺪ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
- :
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ
ﺗﻴﻤﻴﺔ :" ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ :
ﺃﺯﻫﺪ ﺍﻟﻨﺎﺵ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
– ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ –
ﺍﻟﺰﻫﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ
ﻭﻋﻤﺮ " ( ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ )
ﻋﻦ ﺃﺳﻠﻢ :" ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺍﻃﻠﻊ
ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺪ
ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻘﺎﻝ : ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﻳﺎ
ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻓﻘﺎﻝ :
ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﻭﺭﺩﻧﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ . "
( ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ
1/17 . )
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ –
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ – ﻗﺎﻟﺖ :"
ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﻲ ﻛﻢ
ﻛﻔﻨﺘﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ
ﺃﺛﻮﺍﺏ ﺑﻴﺾ ﺳﺤﻮﻟﻴﺔ، ﻟﻴﺲ
ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻤﻴﺺ ﻭﻻ ﻋﻤﺎﻣﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻓﻲ ﺃﻱ ﻳﻮﻡ ﺗﻮﻓﻲ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ.
ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻱ ﻳﻮﻡ ﻫﺬﺍ؟ ﻗﺎﻟﺖ:
ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ. ﻗﺎﻝ: ﺃﺭﺟﻮ ﻓﻴﻤﺎ
ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ. ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ
ﺛﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺮﺽ ﻓﻴﻪ،
ﺑﻪ ﺭﺩﻉ ﻣﻦ ﺯﻋﻔﺮﺍﻥ، ﻓﻘﺎﻝ:
ﺍﻏﺴﻠﻮﺍ ﺛﻮﺑﻲ ﻫﺬﺍ، ﻭﺯﻳﺪﻭﺍ
ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻮﺑﻴﻦ، ﻓﻜﻔﻨﻮﻧﻲ ﻓﻴﻬﺎ.
ﻗﻠﺖ: ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺧﻠﻖ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ
ﺍﻟﺤﻲ ﺃﺣﻖ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻴﺖ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﻤﻬﻠﺔ.
ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻮﻑ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﺴﻰ ﻣﻦ
ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ. ﻭﺩﻓﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﺼﺒﺢ " ( ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ . 1321)
ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ – ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﻗﺎﻝ :" ﻟﻤﺎ ﺍﺣﺘﻀﺮ
ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ –
ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺍﻧﻈﺮﻱ
ﺍﻟﻠﻘﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺮﺏ ﻣﻦ
ﻟﺒﻨﻬﺎ ، ﻭﺍﻟﺠﻔﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ
ﻧﺼﻄﺒﺢ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻭﺍﻟﻘﻄﻴﻔﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﻠﺒﺴﻬﺎ ، ﻓﺈﻧﺎ ﻛﻨﺎ
ﻧﻨﺘﻔﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﺣﻴﻦ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺖ ﻓﺮﺩﻳﻪ
ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ
– ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺑﻪ
ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ –
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
: - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ
ﻟﻘﺪ ﺃﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪﻙ " .
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ
ﺗﻴﻤﻴﺔ :" ﺃﻣﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻓﻠﻢ
ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻊ ﺃﺣﺪﺍ ﺣﻘﻪ ﻭﻻ
ﻇﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً ﺣﻘﻪ ﻻ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ
" ( ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ . )
ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ :
ﺃﺷﺠﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ :
ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺠﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﻬﻮ
ﺃﺷﺠﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ
ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ .
ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ
ﻳﻌﺮﻑ ﺳﻴﺮﻫﻢ ﻭﺃﺧﺒﺎﺭﻫﻢ
ﻓﺈﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﺎﺷﺮ ﺍﻷﻫﻮﺍﻝ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺎﺷﺮﻫﺎ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
– ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻩ
ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺒﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺮﺝ ﻭﻟﻢ
ﻳﻔﺸﻞ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻳُﻘْﺪِﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ
ﻳﻘﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ – ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻳﺠﺎﻫﺪ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺗﺎﺭﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺗﺎﺭﺓ
ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺑﻤﺎﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻣﻘﺪﻡ .
ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﺶ
ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﻊ ﻋﻠﻤﻪ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻳﻘﺼﺪﻭﻥ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ
– ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ –
ﻭﻫﻮ ﺛﺎﺑﺖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺭﺍﺑﻂ
ﺍﻟﺠﺄﺵ ﻳﻌﺎﻭﻧﻪ ﻭﻳﺬﺏ ﻋﻨﻪ
ﻭﻳﺨﺒﺮﻩ ﺑﺄﻧﺎ ﻭﺍﺛﻘﻮﻥ ﺑﻨﺼﺮ
ﺍﻟﻠﻪ .
ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﻫﺰﻳﻤﺘﺎﻥ
ﻳﻮﻡ ﺃﺣﺪ ﻭﻳﻮﻡ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺜﺎﺑﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﺯﻱ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ
ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﺛﺒﺘﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻳﻮﻡ
ﺃﺣﺪ ﻭﻳﻮﻡ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻬﺰﻣﺎ
ﻣﻊ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺰﻡ .
ﻭﻟﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﻧﺰﻟﺖ
ﺑﺎﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﺑﻬﻢ
ﺣﺘﻰ ﺃﻭﻫﻨﺖ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻓﻤﻦ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﻣﻮﺗﻪ
ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻗﻌﺪ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ
ﺩﻫﺶ ﻓﻼ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ
ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻛﺜﺮ
ﺍﻷﻋﺮﺍﺏ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺑﻘﻠﺐ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﻓﺆﺍﺩ ﺷﺠﺎﻉ
ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
ﻭﻣﻦ ﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﻣﺪﺍﻓﻌﺘﻪ
ﻟﻠﻨﺒﻲ ﻟﻤﺎ ﺧﻨﻘﻪ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ
ﺃﺑﻲ ﻣﻌﻴﻂ ﻭﻫﻮ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﺳﺌﻞ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ
ﻋﻦ ﺃﺷﺪ ﻣﺎ ﻻﻗﺎﻩ ﺍﻟﻨﺒﻲ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :" -
ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ
ﻣﻌﻴﻂ، ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻠﻲ،
ﻓﻮﺿﻊ ﺭﺩﺍﺀﻩ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻪ
ﻓﺨﻨﻘﻪ ﺑﻪ ﺧﻨﻘﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ، ﻓﺠﺎﺀ
ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺣﺘﻰ ﺩﻓﻌﻪ ﻋﻨﻪ،
ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺗﻘﺘﻠﻮﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ
ﺭﺑﻲ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﻛﻢ
ﺑﺎﻟﺒﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﺑﻜﻢ " .
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺗﺎﺭﺓ
ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﻭﺗﺎﺭﺓ
ﺑﻤﺎﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻘﺪﻡ
ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ .
ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻓﻲ
ﺧﻼﻓﺘﻪ :
ﺑﻌﺚ ﺟﻴﺶ ﺃﺳﺎﻣﺔ :ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ – ﺭﺣﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻪ :" - ﻓﻜﺎﻥ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ – ﺃﻱ ﺟﻴﺶ
ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ –
ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﺗﻠﻚ ، ﻓﺴﺎﺭﻭﺍ ﻻ ﻳﻤﺮﻭﻥ ﺑﺤﻲ
ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﻻ ﺃﺭﻋﺒﻮﺍ
ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻫﺆﻻﺀ
ﻣﻦ ﻗﻮﻡ ﺇﻻ ﻭﺑﻬﻢ ﻣﻨﻌﺔ
ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻓﻘﺎﻣﻮﺍ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎً
ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﺛﻢ ﺃﺗﻮﺍ
ﺳﺎﻟﻤﻴﻦ ﻏﺎﻧﻤﻴﻦ . " ( ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ
ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ . )
ﻗﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ :ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ :" ﻣﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻋﻨﺪ
ﺍﻷﻣﺔ ﺃﻭﻟﻬﻢ ﻭﺁﺧﺮﻫﻢ ﺃﻧﻪ
ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ " .( ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ
8/324 . )
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ( 1335) ﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﻗَﺎﻝَ:" ﻟَﻤَّﺎ ﺗُﻮُﻓِّﻲَ
ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ
ﻭَﺍﺳْﺘُﺨْﻠِﻒَ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ ﻭَﻛَﻔَﺮَ ﻣَﻦْ
ﻛَﻔَﺮَ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﻌَﺮَﺏِ ﻗَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ ﻳَﺎ
ﺃَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ ﻛَﻴْﻒَ ﺗُﻘَﺎﺗِﻞُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ
ﻭَﻗَﺪْ ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ
ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃُﻣِﺮْﺕُ ﺃَﻥْ
ﺃُﻗَﺎﺗِﻞَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﺍ ﻟَﺎ
ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻓَﻤَﻦْ ﻗَﺎﻝَ ﻟَﺎ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻟَّﺎ
ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻓَﻘَﺪْ ﻋَﺼَﻢَ ﻣِﻨِّﻲ ﻣَﺎﻟَﻪُ
ﻭَﻧَﻔْﺴَﻪُ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺤَﻘِّﻪِ ﻭَﺣِﺴَﺎﺑُﻪُ
ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪِ
ﻟَﺄُﻗَﺎﺗِﻠَﻦَّ ﻣَﻦْ ﻓَﺮَّﻕَ ﺑَﻴْﻦَ ﺍﻟﺼَّﻠَﺎﺓِ
ﻭَﺍﻟﺰَّﻛَﺎﺓِ ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟﺰَّﻛَﺎﺓَ ﺣَﻖُّ
ﺍﻟْﻤَﺎﻝِ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪِ ﻟَﻮْ ﻣَﻨَﻌُﻮﻧِﻲ ﻋَﻨَﺎﻗًﺎ
ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﻳُﺆَﺩُّﻭﻧَﻬَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ
ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ
ﻟَﻘَﺎﺗَﻠْﺘُﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻨْﻌِﻬَﺎ ﻗَﺎﻝَ
ﻋُﻤَﺮُ ﻓَﻮَﺍﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻫُﻮَ ﺇِﻟَّﺎ ﺃَﻥْ
ﺭَﺃَﻳْﺖُ ﺃَﻥْ ﻗَﺪْ ﺷَﺮَﺡَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺻَﺪْﺭَ
ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ ﻟِﻠْﻘِﺘَﺎﻝِ ﻓَﻌَﺮَﻓْﺖُ ﺃَﻧَّﻪُ
ﺍﻟْﺤَﻖُّ " .
ﺃﺧﺮﺝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ
ﺯﻭﺍﺋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻋﻦ
ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ :" ﻗﺒﺾ ﺍﻟﻨﺒﻲ
– ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ –
ﻓﺎﺭﺗﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﺷﺮﺃﺏ
ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻠﻮ ﻧﺰﻝ
ﺑﺎﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﺍﺳﻲ ﻣﺎ ﻧﺰﻝ
ﺑﺄﺑﻲ ﻫﺎﺿﻬﺎ ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ
ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺇﻻ ﻃﺎﺭ
ﺃﺑﻲ ﺑﺤﻈﻬﺎ ﻭﻋﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻹﺳﻼﻡ " .( ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ 1/98
ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ . )
ﻋﻦ ﻭﻛﻴﻊ ﻗﺎﻝ :" ﻟﻮﻻ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺫﻫﺐ ﺍﻹﺳﻼﻡ . "
(ﺭﻭﺍﻩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﺋﺪﻩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ 1/138
ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ . )
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ
ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ{ :" ﻓﺴﻮﻑ
ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻳﺤﺒﻬﻢ
ﻭﻳﺤﺒﻮﻧﻪ } ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺗﻠﻮﺍ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺩﺓ ﻭﺇﻣﺎﻣﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ
" ( ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ 4/416 . )
ﻗﺘﻞ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ :ﻋﻦ
ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﻤﺎ – ﻗﺎﻝ :" ﻗﺪﻡ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ
ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ،
ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ ﺟﻌﻞ ﻟﻲ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺗﺒﻌﺘﻪ،
ﻭﻗﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺸﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﻗﻮﻣﻪ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻣﻌﻪ
ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺷﻤﺎﺱ،
ﻭﻓﻲ ﻳﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻄﻌﺔ ﺟﺮﻳﺪ،
ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ ﻓﻲ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (ﻟﻮ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻴﺘﻜﻬﺎ،
ﻭﻟﻦ ﺗﻌﺪﻭ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻚ، ﻭﻟﺌﻦ
ﺃﺩﺑﺮﺕ ﻟﻴﻌﻘﺮﻧﻚ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺇﻧﻲ
ﻷﺭﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﻳﺖ ﻓﻴﻚ ﻣﺎ
ﺭﺃﻳﺖ ) ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ:
ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: (ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ
ﻧﺎﺋﻢ، ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﺳﻮﺍﺭﻳﻦ
ﻣﻦ ﺫﻫﺐ، ﻓﺄﻫﻤﻨﻲ ﺷﺄﻧﻬﻤﺎ،
ﻓﺄﻭﺣﻲ ﺇﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ: ﺃﻥ
ﺍﻧﻔﺨﻬﻤﺎ، ﻓﻨﻔﺨﺘﻬﻤﺎ ﻓﻄﺎﺭﺍ،
ﻓﺄﻭﻟﺘﻬﻤﺎ ﻛﺬﺍﺑﻴﻦ ﻳﺨﺮﺟﺎﻥ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ ). ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ
ﺍﻟﻌﻨﺴﻲ، ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ
ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ، ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ" .
ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ :"
ﻣﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺣﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ
ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﺃﻛﺜﺮ ﺷﻬﻴﺪﺍ، ﺃﻋﺰ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻗﺎﻝ
ﻗﺘﺎﺩﺓ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ:
ﺃﻧﻪ ﻗﺘﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﺃﺣﺪ
ﺳﺒﻌﻮﻥ، ﻭﻳﻮﻡ ﺑﺌﺮ ﻣﻌﻮﻧﺔ
ﺳﺒﻌﻮﻥ، ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ
ﺳﺒﻌﻮﻥ. ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺌﺮ
ﻣﻌﻮﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ،
ﻳﻮﻡ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ " .
ﺟﻤﻌﻪ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ :
ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ –
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﻗﺎﻝ :" ﺭﺣﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻮﺣﻴﻦ . " ( ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﺋﺪ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ
1/138 ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ . )
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (4402) ﻋﻦ ﺯﻳﺪ
ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻤﻦ ﻳﻜﺘﺐ
ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻗﺎﻝ:" ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻲ ﺃﺑﻮ
ﺑﻜﺮ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ،
ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻋﻤﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ:
ﺇﻥ ﻋﻤﺮ ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ
ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺤﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ
ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺇﻧﻲ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ
ﻳﺴﺘﺤﺮ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ، ﻓﻴﺬﻫﺐ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺠﻤﻌﻮﻩ،
ﻭﺇﻧﻲ ﻷﺭﻯ ﺃﻥ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﻗﻠﺖ ﻟﻌﻤﺮ:
ﻛﻴﻒ ﺃﻓﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻪ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻫﻮ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺧﻴﺮ، ﻓﻠﻢ ﻳﺰﻝ ﻋﻤﺮ ﻳﺮﺍﺟﻌﻨﻲ
ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺬﻟﻚ
ﺻﺪﺭﻱ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺃﻯ
ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ،
ﻭﻋﻤﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺟﺎﻟﺲ ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ،
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﺇﻧﻚ ﺭﺟﻞ
ﺷﺎﺏ ﻋﺎﻗﻞ ﻭﻻ ﻧﺘﻬﻤﻚ، ﻛﻨﺖ
ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺘﺘﺒﻊ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺎﺟﻤﻌﻪ. ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ
ﻛﻠﻔﻨﻲ ﻧﻘﻞ ﺟﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺛﻘﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﻤﺎ
ﺃﻣﺮﻧﻲ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
ﻗﻠﺖ: ﻛﻴﻒ ﺗﻔﻌﻼﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ
ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ:
ﻫﻮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ، ﻓﻠﻢ ﺃﺯﻝ
ﺃﺭﺍﺟﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﺪﺭﻱ ﻟﻠﺬﻱ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ
ﺻﺪﺭ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ، ﻓﻘﻤﺖ
ﻓﺘﺘﺒﻌﺖ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﺟﻤﻌﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﻗﺎﻉ ﻭﺍﻷﻛﺘﺎﻑ ﻭﺍﻟﻌﺴﺐ،
ﻭﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ، ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕ
ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺁﻳﺘﻴﻦ ﻣﻊ
ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻟﻢ ﺃﺟﺪﻫﻤﺎ
ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻩ{ :ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀﻛﻢ
ﺭﺳﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻋﺰﻳﺰ
ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻋﻨﺘﻢ ﺣﺮﻳﺺ
ﻋﻠﻴﻜﻢ}. ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻫﻤﺎ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻊ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ
ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﺮ
ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﻋﻨﺪ
ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﺮ " .
ﻓﻨﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺸﺮﻧﺎ ﻣﻊ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺇﻧﻪ ﻭﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
ﻋﻠﻴﻪ .
ﻛﺘﺒﻪ ﺃﻓﻘﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻪ
ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺳﻌﻮﺩ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

المختصر الأنيق في فضائل الصديق :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

المختصر الأنيق في فضائل الصديق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الطاهير التربوية والتعليمية  :: القسم الاسلامي :: منتدى الحضارة الاسلامية :: منتدى الشخصيات الاسلامية-
انتقل الى: